أحد جبل يمتد شمال المدينة مباشرة، وعند سفحه وقعت غزوة أحد مع مشركي مكة في السنة الثالثة للهجرة (625م). ولم يُذكر اسم الجبل في القرآن، لكن المفسرين يربطون المقطع الطويل الذي يبدأ بالآية 121 من سورة آل عمران بهذه الغزوة.
تصف الآية 121 خروج النبي ﷺ من أهله غدوةً يبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال، وتصوّر الآيتان 152 و153 الاضطراب الذي وقع بعد مخالفة بعض المسلمين للأمر، والانسحاب نحو الجبل.
وتقع قبور الشهداء الذين سقطوا في المعركة، وفي مقدمتهم حمزة رضي الله عنه، في مقبرة شهداء أحد عند سفح الجبل.