الحِجر ديار قوم ثمود، وبه سُمّيت سورة الحجر من قوله تعالى: «ولقد كذّب أصحاب الحجر المرسلين» (15:80). ويقصّ القرآن أن ثمود كانوا ينحتون من الجبال بيوتًا آمنين (15:82؛ الأعراف 7:74)، وأنهم أُهلكوا بعد أن عصوا نبيهم صالحًا عليه السلام.
وتطابق الروايةُ الإسلامية الحِجرَ مع مدائن صالح (الحِجر/هِگرا اليوم) في شمال غرب الجزيرة العربية بين المدينة وتبوك. وقد نحت الأنباط معظم مقابرها الصخرية اللافتة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ولذلك يؤكد الباحثون أن الآثار الظاهرة اليوم تعود إلى عهد متأخر عن ثمود.
وفي سنة 2008 أصبحت الحِجر أول موقع سعودي يُدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو.