تخبر الآيات الأولى من سورة الروم (30:2-4) أن الروم (البيزنطيين) غُلبوا «في أدنى الأرض» وأنهم سيغلبون في بضع سنين. ويُفهم أن الآيات تشير إلى الحرب البيزنطية الساسانية (602-628م)؛ إذ استولى الساسانيون على دمشق والقدس سنتي 613 و614م، ثم استعاد الإمبراطور هرقل الغلبة بحملاته التي بدأها سنة 622م وبمعركة نينوى سنة 627م.
ويحتمل تعبير «أدنى الأرض» معنى أقرب الأرض (إلى جزيرة العرب أو إلى بلاد الروم) أو أخفضها. وينقل ابن كثير عن ابن عباس وعكرمة أن الواقعة كانت بين أذرعات وبصرى (في جنوب سوريا اليوم)، وتشير العلامة الرئيسية إلى أذرعات (درعا اليوم). ويرى بعض المفسرين المعاصرين أن التعبير يشير إلى حوض البحر الميت، أخفض بقعة يابسة على وجه الأرض.
بعض المعلومات في هذا المدخل ما تزال قيد التحقق.