تلعن الآيات 4-8 من سورة البروج «أصحاب الأخدود» الذين ألقوا المؤمنين في الأخاديد ذات الوقود وقعدوا عليها شهودًا، وتبيّن أنهم ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله. ولا يحدد القرآن مكان الحادثة ولا زمانها.
ويربط كثير من المفسرين هذه الآيات بما فعله الملك الحميري ذو نواس بنصارى نجران في أوائل القرن السادس الميلادي، وهي حادثة مذكورة في المصادر السريانية أيضًا. ونقل مفسرون آخرون روايات تتعلق بأقوام أخرى.
ويرتبط موقع الأخدود الأثري في نجران تقليديًا بهذه الحادثة، وإليه تشير العلامة على الخريطة.