تتحدث سورة الفجر عن مصير عاد فتذكر «إرم ذات العماد التي لم يُخلق مثلها في البلاد» (89:6-8). وقد اختُلف منذ العصور الأولى في المراد بإرم: فجعلها بعض المفسرين اسمًا لجدّ من أجداد عاد أو للقبيلة نفسها، وجعلها آخرون اسمًا لمدينة.
ونقل مفسرون كابن كثير روايات تجعل إرم دمشق أو الإسكندرية، وتعقّبوها بالنقد. وفي أوائل التسعينيات أثارت الحفريات في موقع الشِّصْر بمنطقة ظفار في عُمان اهتمامًا واسعًا مع القول بأنه «وبار» الأسطورية، ومن ثَمّ إرم، غير أن كثيرًا من الباحثين لا يقبلون هذه المطابقة.
ولذلك فإن العلامة الرئيسية (الشصر) لا تمثّل إلا أحد المواضع المقترحة.