يقصّ القرآن خبر قوم لوط عليه السلام وقراهم في سور عدة؛ فالآية 82 من سورة هود تخبر أنه لمّا جاء الأمر جُعل عاليها سافلها وأُمطرت عليها حجارة من سجيل. ولا تُسمّى القرى، وتُذكر في الآية 53 من سورة النجم بـ«المؤتفكة».
وتبيّن الآية 76 من سورة الحجر والآية 137 من سورة الصافات أن آثارها على طريق مسلوك وأن المخاطَبين يمرّون عليها مصبحين وبالليل. وتؤيد هذه الإشارات، مع الرواية التوراتية، القول بأن القرى كانت حول البحر الميت.
أما مواضعها الدقيقة فغير معروفة؛ فقد اقترح علماء الآثار مواقع مثل باب الذراع جنوب شرقي البحر الميت، وتل الحمام شمال شرقيه، وهي مقترحات ما تزال محل نقاش.