الحديبية موضع على بعد نحو 22 كيلومترًا غربي مكة على طريق جدة القديم، ويُعرف اليوم بالشميسي. وفي السنة السادسة للهجرة (628م) مُنع المسلمون الذين خرجوا للعمرة عند هذا الموضع، وعُقد فيه صلح الحديبية مع قريش.
تخبر الآية 18 من سورة الفتح أن الله رضي عن المؤمنين إذ يبايعون النبي ﷺ تحت الشجرة، وهي بيعة الرضوان. ويربط أكثر المفسرين «الفتح المبين» في الآية الأولى من السورة بهذا الصلح، وتبشّر الآية 27 بصدق الرؤيا في دخول المسجد الحرام آمنين. ولا يرد اسم الموضع في الآيات.
بعض المعلومات في هذا المدخل ما تزال قيد التحقق.