تقصّ سورة الكهف (18:9-26) خبر فتية مؤمنين اضطُهدوا لإيمانهم فأووا إلى كهف، فلبثوا فيه نائمين سنين عديدة بإذن الله. وتصف الآية 17 كيف كانت الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين، وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال. ولا يحدّد القرآن موضع الكهف ولا عدد الفتية ولا زمانهم، بل ينهى عن المراء في عددهم (18:22).
وقد اقتُرحت مواضع مختلفة للكهف: فقصة «نيام أفسس السبعة» في التقليد المسيحي تشير إلى أفسس، وتشير بعض المصادر الإسلامية والتقاليد المحلية إلى طرسوس وأفشين (قهرمان مرعش)، ويشير بعض الباحثين المعاصرين إلى الرقيم قرب عمّان في الأردن.
ولعدم وجود دليل قاطع على أيٍّ منها، فإن جميع العلامات على الخريطة مواضع مقترحة، وتشير العلامة الرئيسية إلى أفسس.