نينوى عاصمة آشورية قديمة تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة قبالة مدينة الموصل اليوم. لم يرد اسمها في القرآن، لكن الآية 98 من سورة يونس تذكر «قوم يونس» بوصفهم القرية التي آمنت فنفعها إيمانها وكُشف عنها العذاب، وتذكر الآية 147 من سورة الصافات أن يونس عليه السلام أُرسل «إلى مائة ألف أو يزيدون». وتنص مصادر الحديث والتفسير على أنهم أهل نينوى.
وقد ظلّ جامع النبي يونس في الموصل، حيث المقام المنسوب إليه، مزارًا قرونًا طويلة حتى دمّره تنظيم داعش سنة 2014. وتقع أطلال نينوى اليوم ضمن حدود مدينة الموصل في العراق.