تذكر الآية 38 من سورة الفرقان والآية 12 من سورة ق «أصحاب الرس» مع عاد وثمود في عداد الأمم المهلكة. والرسّ في العربية البئر القديمة أو البئر غير المطويّة، ولا يذكر القرآن تفاصيل عن هوية هؤلاء القوم ولا عن موضعهم.
وقد نقل المفسرون أقوالًا مختلفة: فعلى قول يُنسب إلى قتادة كانوا بفَلْج من أرض اليمامة، وتربطهم روايات أخرى بنهر الرس (آراس) في أذربيجان، أو بأنطاكية، أو بمدين. ويضع تقليدٌ يمنيٌّ نقله الهمداني الرسَّ بين مأرب ونجران وحضرموت.
ولذلك فإن جميع المواضع على الخريطة لا تمثّل إلا الأقوال المقترحة، وقد وُضعت العلامة الرئيسية في الأفلاج (فلج) باليمامة.
بعض المعلومات في هذا المدخل ما تزال قيد التحقق.